ما الذي تفعله هذه الأداة
تحوّل هذه الأداة رقماً عشرياً واحداً إلى مدة زمنية واضحة بصيغة ساعة:دقيقة:ثانية. تختار أنت ما يمثّله رقمك — أياماً أو ساعات أو دقائق أو ثوانٍ — ثم تقوم الحاسبة بتحويله إلى إجمالي الثواني، وبعدها تقسّمه إلى ساعات ودقائق وثوانٍ. وبما أننا نتعامل مع مدة زمنية (وليس توقيتاً على مدار الساعة)، فإن خانة الساعات لا تتوقف عند 24 أبداً: فمدة 1.75 يوم تظهر بشكل صحيح كـ 42 ساعة، لا 18.
طريقة الاستخدام
أدخل القيمة العشرية (مثلاً 42.756)، ثم اختر الوحدة المناسبة من القائمة المنسدلة، ويمكنك اختيارياً تفعيل خيار "إظهار أجزاء المئة من الثانية" للاحتفاظ برقمين عشريين بعد الثواني. تعرض النتيجة الوقت بصيغته المنسّقة، إضافةً إلى تفصيل "بالكلمات" والصيغة المكافئة بعد تسويتها إلى أيام.
شرح المعادلة
تقوم الطريقة الموثوقة على تحويل كل شيء إلى إجمالي الثواني أولاً: $$t_{\text{sec}} = v \times k$$ حيث يكون معامل التحويل \(k\) 86400 للأيام، و3600 للساعات، و60 للدقائق، و1 للثواني. بعد ذلك \(H=\left\lfloor\tfrac{t}{3600}\right\rfloor\)، ويُقسَّم الباقي إلى \(M=\left\lfloor\tfrac{t-3600H}{60}\right\rfloor\)، أما المتبقي فيصبح ثوانٍ \(S=t-3600H-60M\). ولا يحدث التقريب إلا في الخطوة الأخيرة تماماً، ما يمنع تراكم الأخطاء الكسرية. وإذا دفع التقريب الثواني إلى 60 فإنها تُرحَّل إلى الدقائق، و60 دقيقة تُرحَّل إلى الساعات.
مثال محلول
لنأخذ 42.756 ساعة. إجمالي الثواني $$42.756 \times 3600 = 153921.6$$ الساعات \(=\left\lfloor 153921.6 / 3600\right\rfloor = 42\). الباقي \(= 2721.6\) ثانية، إذاً الدقائق \(=\left\lfloor 2721.6 / 60\right\rfloor = 45\). الثواني المتبقية \(= 21.6\)، وتُقرَّب إلى 22. والنتيجة هي 42:45:22، أو بالكلمات "يوم واحد، 18 ساعة، 45 دقيقة، 22 ثانية". وعند تفعيل أجزاء المئة من الثانية تظهر الثواني كـ 21.60، فتصبح النتيجة 42:45:21.60.
الأسئلة الشائعة
لماذا قد تتجاوز الساعات الرقم 24؟ لأن هذه مدة زمنية وليست وقتاً من اليوم، لذا تتراكم الساعات إلى ما بعد 24 (مثلاً 76 ساعة لـ 3.2 يوم).
لماذا تختلف نتيجة الثواني الكاملة أحياناً عن نتيجة أجزاء المئة؟ لأن وضع الثواني الكاملة يقرّب إلى أقرب ثانية، فتصبح 21.6 هي 22؛ بينما يحتفظ وضع أجزاء المئة بالقيمة 21.60.
ما المدخلات الصحيحة؟ أي رقم أكبر من الصفر. أما الصفر والخانات الفارغة والقيم السالبة فمرفوضة.