ماذا تفعل هذه الحاسبة
تساعدك حاسبة قدرة سخان حوض السمك بالواط على تقدير مدى قوة السخان الذي تحتاجه لتدفئة حوضك بشكل مريح وصولًا إلى درجات الحرارة الاستوائية المناسبة للأسماك. وتعتمد على القاعدة التقريبية الشهيرة «عدد الواط لكل جالون»، لكنها تعدّل هذه القيمة حسب مقدار الفارق بين حرارة الغرفة والحرارة المطلوبة للماء — فكلما اتسع الفارق، زادت القدرة المطلوبة بالواط.
كيفية الاستخدام
أدخل حجم الحوض بالجالون ومقدار ارتفاع الحرارة الذي تحتاجه فوق حرارة الغرفة. على سبيل المثال، إذا كانت حرارة الغرفة 70 °ف وتحتاج أسماكك إلى 78 °ف، فإن مقدار الارتفاع هو 8 °ف. تختار الحاسبة قيمة مناسبة من الواط لكل جالون وتضربها في حجم حوضك، ثم تعرض النطاق الشائع 3–5 واط/جالون للمقارنة.
شرح المعادلة
المعادلة الأساسية هي الواط = عدد الجالونات × الواط لكل جالون.
$$\text{الواط} = \text{الحجم (جالون)} \times W_{pg}, \quad W_{pg} = \begin{cases} 2.5 & \text{الارتفاع} \le 5 \\ 3.5 & 5 < \text{الارتفاع} \le 10 \\ 4.0 & 10 < \text{الارتفاع} \le 15 \\ 4.5 & 15 < \text{الارتفاع} \le 20 \\ 5.0 & \text{الارتفاع} > 20 \end{cases}$$ونرفع قيمة الواط لكل جالون بحسب حاجة التدفئة: نحو 2.5 واط/جالون للارتفاع البسيط (≤5 °ف)، و3.5 للارتفاع المتوسط (≤10 °ف)، و4 للارتفاع حتى ≤15 °ف، و4.5 حتى ≤20 °ف، و5 واط/جالون للغرف شديدة البرودة. الأحواض الأكبر تفقد حرارتها ببطء أكبر نسبةً إلى كل جالون، لذا يمكنك مع الأحواض الكبيرة الميل نحو الطرف الأدنى من النطاق.
مثال محلول
لنفترض أن لديك حوضًا سعته 20 جالونًا وتحتاج إلى ارتفاع قدره 8 °ف. هذا يقع ضمن نطاق ≤10 °ف، لذا نستخدم 3.5 واط/جالون:
$$20 \times 3.5 = \mathbf{70 \text{ واط}}$$ويمنحك نطاق 3–5 واط/جالون نتيجة بين 60 و100 واط، لذا فإن سخانًا قياسيًا بقوة 75 واط أو 100 واط سيؤدي الغرض على أكمل وجه.
الأسئلة الشائعة
هل ينبغي أن أختار القدرة الأعلى التالية للسخان؟ نعم — تأتي السخانات بمقاسات ثابتة (25، 50، 75، 100، 150، 200، 300 واط). اختر أقرب مقاس متوفر أعلى من النتيجة.
هل سخانان صغيران أفضل من سخان واحد كبير؟ للأحواض التي تتجاوز نحو 40 جالونًا، يمنحك سخانان توزيعًا أكثر تجانسًا للحرارة، إضافةً إلى احتياطي أمان في حال تعطل أحدهما.
هل تؤثر حرارة الغرفة؟ بالتأكيد. يكافح السخان الفارق بين حرارة الغرفة والحرارة المستهدفة، لذا تتطلب الغرفة الأبرد قدرة أكبر بالواط لتدفئة الحوض نفسه.