الاتصال عبر MCP →

أدخل الحساب

صيغة رياضية

اعلان

نتائج

⛈️ بُعد البرق
٦٫٤ miles
١٠٫٣ km
أدخل الزمن (بالثواني) ٣٢
مستوى الخطر Low Danger

ماذا تفعل حاسبة بُعد البرق

تقدّر هذه الحاسبة بُعد الصاعقة عنك اعتماداً على الفارق الزمني بين رؤية ومضة البرق وسماع صوت الرعد. فالضوء يصل إلى عينيك في لحظته تقريباً، أما الصوت فيسير أبطأ بكثير، بسرعة تقارب 343 متراً في الثانية. وبمجرد أن تعدّ الثواني التي تفصل بين الومضة والهدير، يمكنك معرفة المسافة بينك وبين العاصفة. تعرض الأداة المسافة بالكيلومتر (وتحسبها بالأميال داخلياً أيضاً)، كما تمنحك تصنيفاً لمستوى الخطر لتدرك مدى جدّية التهديد.

طريقة الاستخدام

هناك خانة إدخال واحدة فقط:

  • عدد الثواني بين البرق والرعد — ابدأ العدّ لحظة رؤيتك لومضة البرق، وتوقّف عند سماع صوت الرعد. ثم أدخل عدد الثواني في الخانة.

اضغط على زر الحساب لتعرض لك الأداة المسافة التقديرية للصاعقة بالكيلومتر، إلى جانب تصنيف للخطر: شديد، أو مرتفع، أو متوسط، أو منخفض.

شرح المعادلة

تعتمد الحاسبة على «قاعدة الخمس ثوانٍ» الشهيرة. اقسم عدد الثواني على 5 للحصول على المسافة بالأميال، ثم حوّلها إلى كيلومترات:

$$\text{المسافة (كم)} = \frac{\text{الزمن بالثواني}}{5} \times 1.60934$$

القسمة على 5 صحيحة لأن الصوت يقطع نحو ميل واحد كل خمس ثوانٍ. أما المعامل \(1.60934\) فيحوّل الأميال إلى كيلومترات.

أما مستوى الخطر فيُحدَّد بناءً على المسافة بالأميال:

  • خطر شديد — ميل واحد أو أقل
  • خطر مرتفع — أكثر من ميل وحتى 3 أميال
  • خطر متوسط — أكثر من 3 وحتى 6 أميال
  • خطر منخفض — أكثر من 6 أميال
اعلان
مقياس يوضح أن كل خمس ثوانٍ من التأخير تقابل نحو ميل واحد من المسافة
كل خمس ثوانٍ بين الوميض والرعد تعادل نحو ميل واحد.
رسم تخطيطي لصاعقة برق مع سهم يوضح المسافة إلى المراقب وتوقيت الوميض ثم الرعد
يُرى الوميض على الفور تقريبًا بينما ينتقل الرعد ببطء، لذا يكشف التأخير عن المسافة.

مثال محلول

لنفترض أنك عددت 15 ثانية بين الومضة والرعد. أولاً: \(15 \div 5 = 3\) أميال. ثم نحوّلها إلى كيلومترات: \(3 \times 1.60934 \approx\) 4.83 كم. وبما أن المسافة 3 أميال، تصنّفها الحاسبة على أنها خطر مرتفع — فالعاصفة قريبة بما يكفي ليكون عليك البحث عن مأوى آمن من الآن.

الأسئلة الشائعة

هل يكون البرق خطيراً حتى لو كان بعيداً؟ نعم. يمكن أن تضرب الصاعقة على بُعد يصل إلى 10 أميال من مركز العاصفة. وإن كنت تسمع صوت الرعد أصلاً، فأنت ضمن نطاق الخطر؛ ولهذا تقول قاعدة السلامة: «حين يدوّي الرعد، ادخل إلى الداخل».

ما مدى دقة هذا التقدير؟ هو تقدير تقريبي. فسرعة الصوت تتغير قليلاً بتغيّر درجة الحرارة والرطوبة، كما أن زمن ردة فعلك أثناء العدّ يضيف بعض الخطأ، لذا تعامل مع النتيجة كدليل مفيد لا كقياس دقيق تماماً.

ماذا لو سمعت الرعد ورأيت الومضة في الوقت نفسه؟ هذا يعني أن الفارق صفر ثانية تقريباً والمسافة شبه معدومة — أي أن الصاعقة فوق رأسك مباشرة. وهذا أخطر موقف على الإطلاق؛ احتمِ فوراً.

آخر تحديث: