ماذا تفعل حاسبة التبويض
تساعدك حاسبة التبويض على تقدير اليوم الأكثر احتمالاً لحدوث الإباضة لديك، وتحديد فترة الخصوبة، وموعد دورتك الشهرية القادمة المتوقع. وتعتمد الحاسبة على طريقة "الطور الأصفري" (Luteal Phase) المعروفة والمستخدمة عالمياً، وهي تعمل بالطريقة نفسها في أي بلد. كل ما عليك هو إدخال معلومتين بسيطتين، لتحصلي في المقابل على أربعة تواريخ مفيدة: تاريخ التبويض، وبداية ونهاية فترة الخصوبة، وموعد الدورة الشهرية القادمة.
المعلومات التي تدخلينها
- تاريخ بداية آخر دورة شهرية — وهو أول يوم في آخر دورة لديك (أي اليوم الذي بدأ فيه النزيف، وليس اليوم الذي انتهى فيه).
- متوسط طول الدورة (بالأيام) — عدد الأيام المعتاد من أول يوم في دورة إلى أول يوم في الدورة التي تليها. وإذا تركتِ هذا الحقل فارغاً، تعتمد الحاسبة تلقائياً قيمة 28 يوماً.
شرح المعادلة
تفترض الحاسبة أن الطور الأصفري (وهو الفترة بين التبويض وبدء الدورة التالية) ثابت نسبياً عند 14 يوماً. لذلك تحسب الموعد بطريقة عكسية انطلاقاً من تاريخ دورتك القادمة المتوقعة:
$$\text{تاريخ التبويض} = \text{تاريخ آخر دورة} + \left( \text{طول الدورة} - 14 \right)$$ومن تاريخ التبويض، تستنتج الحاسبة بقية التواريخ على النحو التالي:
- بداية فترة الخصوبة = تاريخ التبويض − 5 أيام (لأن الحيوانات المنوية قد تبقى حية لعدة أيام)
- نهاية فترة الخصوبة = تاريخ التبويض + يوم واحد
- الدورة القادمة = تاريخ آخر دورة + طول الدورة
مثال تطبيقي
لنفترض أن آخر دورة لديك بدأت في 1 مارس 2024، وأن متوسط طول دورتك هو 30 يوماً.
- التبويض = 1 مارس + \((30 - 14)\) = 1 مارس + 16 يوماً = 17 مارس 2024
- فترة الخصوبة = من 12 مارس إلى 18 مارس 2024
- الدورة القادمة = 1 مارس + 30 يوماً = 31 مارس 2024
وهذا يعني أن العلاقة الزوجية في الفترة بين 12 و18 مارس تمنحك أعلى فرصة لحدوث الحمل.
الأسئلة الشائعة
ما مدى دقة هذه الحاسبة؟ تقدم الحاسبة تقديراً جيداً لمن لديهن دورات منتظمة. ولأن موعد التبويض الفعلي قد يتقدم أو يتأخر بضعة أيام، يُنصح بدمجها مع اختبارات التبويض أو متابعة درجة حرارة الجسم الأساسية للحصول على دقة أكبر.
هل يمكن استخدامها كوسيلة لمنع الحمل؟ لا، فهي ليست موثوقة لهذا الغرض. إذ يتغير توقيت التبويض، كما أن الحيوانات المنوية قد تعيش حتى خمسة أيام، لذا لا ينبغي الاعتماد على هذه الأداة وحدها لتجنّب الحمل.
ماذا لو كان طول دورتي يتغير من شهر لآخر؟ استخدمي متوسط آخر بضع دورات. أما الدورات غير المنتظمة بشكل كبير فتجعل التوقع أقل موثوقية، لذا يُفضّل استشارة الطبيب أو مقدّم الرعاية الصحية.