الاتصال عبر MCP →

أدخل الحساب

يبلغ معدل الجرعة النموذجي أثناء التحليق نحو 3 ميكروسيفرت/ساعة على ارتفاع ~35,000 قدم. وقد يكون أعلى في المسارات القطبية أو شديدة الارتفاع.

صيغة رياضية

اعلان

نتائج

الجرعة الإشعاعية التقديرية للرحلة
١٥
ميكروسيفرت (µSv)
الجرعة بالميلّيسيفرت ٠٫٠١٥ mSv
عدد الأيام المكافئة من الإشعاع الخلفي الطبيعي ١٫٨ days

ما هي حاسبة جرعة الإشعاع أثناء الطيران؟

على ارتفاع التحليق يصبح الغلاف الجوي أرقّ بكثير، ولهذا تتعرض الطائرات والركاب لكمية من الأشعة الكونية أكبر مما هي عليه عند مستوى سطح البحر. تمنحك هذه الحاسبة تقديرًا سريعًا للجرعة الفعّالة التي تمتصها خلال رحلتك، معبَّرًا عنها بالميكروسيفرت (µSv) والميلّيسيفرت (mSv)، استنادًا إلى مدة طيرانك ومعدل الجرعة أثناء التحليق. وهي أداة فيزيائية عامة تنطبق في أي مكان ولا ترتبط بدولة بعينها.

كيفية الاستخدام

أدخل مدة الرحلة بالساعات ومعدل الجرعة أثناء التحليق بالميكروسيفرت لكل ساعة. وإذا لم تكن تعرف المعدل الدقيق، فإن القيمة الافتراضية البالغة 3 ميكروسيفرت/ساعة تُعدّ متوسطًا معقولًا لطائرة نفّاثة نموذجية تحلّق على ارتفاع نحو 35,000 قدم فوق خط سير ذي عرض جغرافي متوسط. أما المسارات القطبية والمسارات شديدة الارتفاع فقد تصل إلى 5–8 ميكروسيفرت/ساعة، بينما تكون الرحلات القصيرة المنخفضة الارتفاع أقل من ذلك.

شرح المعادلة

النموذج بسيط:

$$\text{Dose }(\mu Sv) = \text{Flight Hours} \times \text{Dose Rate }(\mu Sv/hr)$$

فجرعة الإشعاع تتراكم بشكل خطّي تقريبًا مع الوقت الذي تقضيه على ارتفاع التحليق، ومن ثَمّ فإن ضرب مدة التحليق في المعدل لكل ساعة يعطي تقديرًا أوليًا موثوقًا. كما يُقسَّم الناتج على متوسط الجرعة الطبيعية الخلفية اليومية (نحو 8.2 ميكروسيفرت، أي ما يعادل تقريبًا 3 ميلّيسيفرت في السنة) كي تتمكن من معرفة كم "يومًا من الإشعاع الخلفي" تعادله رحلتك.

رسم يوضّح وصول الأشعة الكونية من الفضاء إلى طائرة على ارتفاع الطيران بتعرّض أكبر مما على سطح الأرض
تزداد الأشعة الكونية مع الارتفاع، لذا يكون معدل الجرعة على ارتفاع الطيران أعلى منه على الأرض.

مثال محلول

لرحلة عابرة للأطلسي مدتها 10 ساعات بمعدل جرعة أثناء التحليق يبلغ 3 ميكروسيفرت/ساعة:

$$\text{Dose} = 10 \times 3 = 30\ \mu Sv = 0.03\ mSv$$

وهذا يعادل نحو \(30 \div 8.2 \approx 3.7\) يومًا من الإشعاع الخلفي الطبيعي — أي جزء ضئيل مما يتلقاه معظم الناس في عام واحد.

شريط يوضّح أن مدة الرحلة بالساعات مضروبة في معدل الجرعة تساوي الجرعة الإجمالية
الجرعة الإجمالية هي ببساطة زمن الرحلة مضروبًا في معدل جرعة الطيران.

الأسئلة الشائعة

هل الطيران خطير بسبب الإشعاع؟ بالنسبة للمسافرين العرضيين، لا. فالرحلة الواحدة تضيف كمية ضئيلة جدًا مقارنة بالإشعاع الخلفي الطبيعي السنوي (~3 ميلّيسيفرت). أما المسافرون المتكررون وأطقم الطائرات فيتراكم لديهم قدر أكبر.

لماذا يتفاوت معدل الجرعة؟ يزداد الإشعاع الكوني مع الارتفاع وخط العرض (فهو أعلى ما يكون قرب القطبين) ويتغير مع الدورة الشمسية. فكلما كانت الرحلة أعلى وأقرب إلى القطبين وأطول، زادت الجرعة.

هل هذه نصيحة طبية؟ لا. إنها مجرد تقدير تثقيفي. وفي المراقبة المهنية، تعتمد أطقم الطائرات على نماذج وقياسات مخصّصة لقياس الجرعات.

آخر تحديث: