ما الذي تقوم به هذه الحاسبة
تساعدك حاسبة تاريخ الحمل (الإخصاب) على تقدير اليوم الذي بدأ فيه الحمل على الأرجح. يمكنك الحساب بطريقتين: إما انطلاقًا من أول يوم في آخر دورة شهرية لديك، أو بالعودة إلى الوراء من موعد الولادة المتوقع. وبما أنه يتعذّر رصد لحظة الإخصاب مباشرةً، فإن هذه التقديرات معتمدة طبيًا ومتعارف عليها، لكنها تبقى تقديرات تقريبية وليست تواريخ مؤكدة.
كيفية الاستخدام
اختاري طريقة الحساب، ثم أدخلي التاريخ على شكل سنة وشهر ويوم، وإذا كنتِ تحسبين من آخر دورة شهرية فأدخلي أيضًا متوسط طول دورتك. اضغطي على زر الحساب لتظهر لكِ نتيجة تاريخ الإخصاب المتوقع إلى جانب موعد ولادة تقديري مقابل له (40 أسبوعًا من آخر دورة شهرية).
شرح المعادلة
في الدورة المعتادة التي تبلغ 28 يومًا، تحدث الإباضة (وبالتالي الإخصاب) بعد نحو 14 يومًا من أول يوم في آخر دورة شهرية. وفي حال اختلف طول الدورة، تظل المرحلة الأصفرية قريبة من 14 يومًا، لذلك يُحسب الإخصاب تقريبًا كالتالي:
$$\text{Conception} = \text{LMP} + (\text{cycle} - 14)\ \text{days}$$أما عند الحساب من موعد الولادة، فيقع الإخصاب قبله بنحو 266 يومًا (38 أسبوعًا)، لأن مدة الحمل القياسية البالغة 40 أسبوعًا تُحسب من تاريخ آخر دورة شهرية الذي يسبق الإخصاب بنحو أسبوعين.
$$\text{Conception} = \text{LMP} + 14\ \text{days} = \text{Due Date} - 266\ \text{days}$$
مثال محلول
لنفترض أن آخر دورة شهرية لديكِ بدأت في 1 يناير 2024، وأن طول دورتك 28 يومًا. يكون فارق الإباضة:
$$28 - 14 = 14\ \text{days}$$أي إن تاريخ الإخصاب المتوقع:
$$\text{1 يناير} + 14\ \text{days} = \text{15 يناير 2024}$$ويكون موعد الولادة التقديري:
$$\text{تاريخ الإخصاب} + 266\ \text{days} \approx \text{7 أكتوبر 2024}$$
الأسئلة الشائعة
هل تاريخ الإخصاب دقيق تمامًا؟ لا. يمكن للحيوانات المنوية أن تبقى حية عدة أيام، كما يتفاوت توقيت الإباضة، لذا اعتبري النتيجة أفضل تقدير ضمن نافذة تمتد بضعة أيام.
لماذا يُطلب إدخال طول الدورة؟ الدورات الأطول تعني عادةً إباضة متأخرة، وهو ما يُزيح تقدير تاريخ الإخصاب؛ ولهذا تعدّل الحاسبة النتيجة باستخدام معادلة \((\text{طول الدورة} - 14)\).
هل أعتمد على هذه النتيجة طبيًا؟ استخدميها للتخطيط العام فقط. تبقى السونار (فحص التأريخ بالموجات فوق الصوتية) الوسيلة الأدق لتحديد عمر الحمل، ويُنصح دائمًا بالتأكد مع طبيبك أو مقدّم الرعاية الصحية.