ماذا تفعل حاسبة السنة الكبيسة هذه
تخبرك هذه الحاسبة بما إذا كانت أي سنة تنطبق عليها قواعد التقويم الميلادي (الغريغوري المُستخدَم دولياً في التواريخ المدنية) لتكون سنة كبيسة، أي سنة مدتها 366 يوماً بدلاً من 365، يُضاف فيها يوم 29 فبراير/شباط. وتعمل بطريقتين: التحقق من سنة واحدة، أو مسح نطاق من السنوات بأكمله لتعداد كل السنوات الكبيسة الواقعة بينهما وحصرها.
كيفية الاستخدام
اختر أولاً نوع الحساب:
- سنة واحدة – أدخل قيمة واحدة في حقل السنة (القيمة الافتراضية 2024). تُظهر لك الأداة ما إذا كانت السنة كبيسة وعدد الأيام التي تحتوي عليها (365 أو 366).
- نطاق سنوات – أدخل سنة البداية وسنة النهاية (الافتراضي 2020–2030). تسرد الأداة كل سنة كبيسة ضمن هذا المدى، وتُظهر إجمالي السنوات وعدد السنوات الكبيسة وعدد السنوات غير الكبيسة.
شرح المعادلة
تكون السنة كبيسة عندما تتحقق هذه القاعدة بالضبط:
$$\text{Leap Year} \iff \left(\text{Year} \bmod 4 = 0 \;\wedge\; \text{Year} \bmod 100 \neq 0\right) \;\vee\; \left(\text{Year} \bmod 400 = 0\right)$$- أن تقبل القسمة على 4 ولا تقبل القسمة على 100، أو
- أن تقبل القسمة على 400.
بعبارة أخرى: (year % 4 == 0 && year % 100 != 0) || (year % 400 == 0). استثناء «القابلة للقسمة على 100 وليس على 400» هو ما يجعل سنة 1900 سنة عادية بينما سنة 2000 سنة كبيسة. أما في حالة النطاق، فتطبّق الحاسبة هذا الاختبار على كل سنة من البداية إلى النهاية وتجمع المطابقات:
مثال تطبيقي
اضبط نوع الحساب على نطاق سنوات، سنة البداية = 2020، سنة النهاية = 2030. عند اختبار كل سنة:
- السنوات الكبيسة المُكتشَفة: 2020، 2024، 2028
- إجمالي السنوات: \(2030 - 2020 + 1 = \mathbf{11}\)
- عدد السنوات الكبيسة: 3
- عدد السنوات غير الكبيسة: \(11 - 3 = \mathbf{8}\)
أما إذا تحققت من السنة الواحدة 2024، فستكون النتيجة «سنة كبيسة» بعدد أيام 366.
الأسئلة الشائعة
لماذا ليست سنة 2100 كبيسة رغم أنها تقبل القسمة على 4؟ لأنها تقبل أيضاً القسمة على 100 ولا تقبل القسمة على 400، فتُستثنى بموجب قاعدة الاستثناء. وينطبق الأمر نفسه على السنوات 1700 و1800 و1900.
هل سنة 2000 كبيسة فعلاً؟ نعم. فهي تقبل القسمة على 400، وهو ما يحقق الجزء الثاني من القاعدة، فتحتفظ بيوم 29 فبراير/شباط.
هل تصلح هذه الحاسبة للسنوات السابقة لعام 1582؟ تطبّق الحاسبة القاعدة الميلادية على أي سنة تُدخلها، بما في ذلك امتدادها إلى الوراء (ما يُعرف بالتقويم «الاستباقي»). وتاريخياً بدأ التقويم الميلادي عام 1582، لذا قد تختلف التواريخ الأقدم عن التقويم اليولياني الأقدم، الذي كان يعدّ كل سنة رابعة كبيسة دون استثناءات قاعدتي 100 و400.