ما الذي تقوم به هذه الحاسبة
تقدّر هذه الأداة عدد السعرات الحرارية التي تحرقها أثناء ركوب الخيل. يعتمد استهلاك الطاقة بشكل أساسي على شدة النشاط (مقدّرة بوحدات MET)، ومدة الركوب، ووزن جسمك. وقد استُقيت قيم الـ MET المستخدمة هنا من «دليل الأنشطة البدنية» الدولي (Compendium of Physical Activities)، وهو المصدر نفسه الذي يستند إليه جدول وحدات MET المنقّح الصادر عن المعهد الوطني الياباني للصحة والتغذية، ولذلك فإن المعادلة صالحة للتطبيق في أي مكان حول العالم.
طريقة الاستخدام
اختر نوع الجري الذي يناسب جلستك: المشي، أو الركوب العام، أو الخبب، أو العَدْو/الانطلاق، أو القفز. ولكل خيار قيمة ثابتة من وحدات MET (المكافئ الأيضي). أدخل مدة الركوب بالدقائق ووزن جسمك بالكيلوغرام، ثم اطّلع على عدد السعرات الحرارية المقدّر وشدّة التمرين بوحدات MET.
شرح المعادلة
يعتمد الحساب على معادلة الطاقة القياسية المبنية على وحدات MET:
$$\text{السعرات (كيلو كالوري)} = \text{MET} \times \text{الوزن (كجم)} \times \text{عدد الساعات} \times 1.05$$وتمثّل وحدة MET واحدة مقدار الطاقة التي تستهلكها وأنت جالس ساكنًا، أي نحو 1.05 كيلو كالوري لكل كيلوغرام في الساعة. ولأن مدة الركوب تُدخل بالدقائق، فإنها تُحوَّل أولًا إلى ساعات بقسمتها على \(60\). أما الثابت \(1.05\) فهو معامل تحويل فسيولوجي ثابت لا ينبغي تغييره. والنتيجة هي الإنفاق الإجمالي للطاقة، أي إنها تشمل أيضًا أيض الراحة الذي كنت ستحرقه على أي حال خلال تلك المدة.
مثال محلول
لنفترض أنك تركض خببًا (5.8 وحدات MET) لمدة 90 دقيقة ويبلغ وزنك 60 كجم. حوّل المدة أولًا: \(90 \div 60 = 1.5\) ساعة. ثم السعرات:
$$\text{السعرات} = 5.8 \times 60 \times 1.5 \times 1.05 = 548.1 \text{ كيلو كالوري}$$وتُسجَّل شدّة التمرين بـ 5.8 وحدات MET.
الأسئلة الشائعة
لماذا يحرق القفز سعرات أكثر بكثير من المشي؟ تتطلب أنواع الجري الأعلى مجهودًا عضليًا وتوازنًا أكبر، ما يرفع قيمة الـ MET (المشي \(3.8\) مقابل القفز \(9.0\))، وهذا يزيد من تقدير السعرات الحرارية بالتناسب.
هل هذه سعرات صافية أم إجمالية؟ إنها الإنفاق الإجمالي للطاقة، وتشمل السعرات التي يستهلكها جسمك أثناء الراحة في الفترة نفسها. اطرح ما يعادل وحدة MET واحدة تقريبًا إذا أردت الحصول على صافي سعرات النشاط.
ما مدى دقة النتيجة؟ التقديرات المبنية على وحدات MET هي قيم تقريبية. يختلف الحرق الفعلي تبعًا للياقة البدنية، والتقنية، وطبيعة الأرض، والحصان نفسه، لذا تعامل مع الرقم كدليل مفيد لا كقياس دقيق.