ما الذي تقوم به هذه الحاسبة
يُضرب الإرسال المسطّح في التنس بقدر ضئيل من الدوران، ولذلك يكون هبوط الكرة بفعل الجاذبية بسيطًا على طول مسار الإرسال القصير والسريع، فتنطلق الكرة في خط شبه مستقيم من نقطة التلامس نزولًا إلى مربع الإرسال. وتُجيب هذه الحاسبة عن سؤال دقيق: إلى أي ارتفاع فوق منتصف الشبكة يمكن لهذا الخط المستقيم أن يمر مع بقاء الكرة قادرة على السقوط داخل مربع الإرسال؟ والنتيجة هي النافذة الرأسية المسموحة للتصويب. وتعتمد الحاسبة على أبعاد ملعب الاتحاد الدولي للتنس (ITF) القياسية، فهي تنطبق على أي ملعب نظامي في العالم.
طريقة الاستخدام
أدخل ارتفاع نقطة تلامس الإرسال (ارتفاع الكرة لحظة اصطدامها بالمضرب، وهو عادةً بين 2.5 و3.1 م). ويمكنك اختياريًا إضافة مسافة وقوفك خلف خط القاعدة. أما ارتفاع الشبكة (0.914 م)، والمسافة من الشبكة إلى خط الإرسال (6.40 م)، والمسافة من خط القاعدة إلى الشبكة (11.885 م) فهي مملوءة مسبقًا بالقيم القياسية؛ اتركها كما هي إلا إذا أردت محاكاة ملعب مختلف. وتُظهر الأداة النافذة فوق قمة الشبكة، بالأمتار والسنتيمترات.
شرح المعادلة
يحدّ النافذة خطّان مستقيمان يبدآن كلاهما من نقطة التلامس (الارتفاع \(h_C\)). الخط الأدنى يلامس قمة الشبكة بالكاد — وهو أكثر الخطوط انحدارًا المسموحة، ويعطي هامش تجاوز صفريًا فوق الشبكة. أما الخط الأعلى فيسقط بالكاد على خط الإرسال البعيد، عند المسافة الأفقية \(L_2 = \text{المسافة من خط القاعدة إلى الشبكة} + \text{المسافة من الشبكة إلى خط الإرسال}\). وارتفاعه عند مستوى الشبكة (المسافة الأفقية \(L_1\)) يساوي \(h_C\) مضروبًا في (المسافة من الشبكة إلى خط الإرسال ÷ \(L_2\)). وبطرح ارتفاع الشبكة نحصل على النافذة:
$$\Delta h = \frac{h_C \cdot \text{Net-to-Service Line}}{L_2} - \text{Net Height}$$
مثال محلول
عند \(h_C = 2.8\) م والأبعاد القياسية، يكون \(L_2 = 11.885 + 6.40 = 18.285\) م. والارتفاع عند الشبكة \(= 2.8 \times 6.40 \div 18.285 = 0.980\) م. والنافذة \(= 0.980 - 0.914 = 0.066\) م، أي نحو 6.6 سم. إذن يجب أن يمر الإرسال عبر مستوى الشبكة بين 0.914 م و0.980 م — وهي نافذة ضيقة جدًا، وهذا ما يجعل الإرسال المسطّح صعبًا إلى هذا الحد.
الأسئلة الشائعة
لماذا النافذة ضيقة إلى هذا الحد؟ طول الملعب كبير مقارنةً بارتفاع الشبكة، ولذلك لا تترك الهندسة سوى بضعة سنتيمترات من الهامش فوق الشبكة للإرسال المسطّح. وكلما ارتفعت نقطة التلامس (لدى اللاعبين الأطول قامةً أو عند مدّ الذراع كاملًا) اتسعت النافذة.
هل تأخذ الحاسبة الجاذبية في الاعتبار؟ لا — فنموذج الخط المستقيم يتجاهل الهبوط بفعل الجاذبية. والإرسالات المسطّحة الواقعية تهبط قليلًا، مما يجعل النافذة العملية أضيق، لذا اعتبر النتيجة حدًا أعلى.
ماذا تعني النتيجة السالبة؟ تعني أن ارتفاع نقطة التلامس منخفض جدًا بحيث لا يمكن لإرسال مسطّح مستقيم خالٍ من الجاذبية أن يعبر الشبكة ويسقط داخل الملعب معًا — وهو أمر مستحيل هندسيًا، فتُظهر الحاسبة عدم وجود نافذة صالحة.