ماذا تفعل هذه الحاسبة
تساعدك هذه الأداة على تقدير عدد السعرات الحرارية التي تحرقها أثناء الجري، بالاعتماد على عاملين أساسيين: وزن جسمك والمسافة التي تقطعها. وهي تستند إلى قاعدة تقريبية معروفة مفادها أن الطاقة المبذولة في الجري تتناسب تقريبًا مع وزنك ومع طول المسافة التي تجريها — وأنها لا تتأثر كثيرًا بسرعتك، لأن قطع المسافة نفسها بسرعة أكبر يعني ببساطة حرق الطاقة نفسها في وقت أقل.
كيفية الاستخدام
اختر نظام الوحدات، ثم أدخل وزن جسمك والمسافة التي قطعتها أثناء الجري. تعرض لك الحاسبة إجمالي السعرات الحرارية المقدّرة (كيلوكالوري) لهذه الجولة، إضافةً إلى السعرات المحروقة لكل ميل أو لكل كيلومتر، لتتمكن بسرعة من تطبيق النتيجة على مسافات أخرى.
شرح المعادلة
بالوحدات الإمبراطورية يكون التقدير: $$\text{السعرات} \approx 0.75 \times \text{الوزن (رطل)} \times \text{عدد الأميال}$$ أما بالوحدات المترية فتصبح المعادلة: $$\text{السعرات} \approx 1.036 \times \text{الوزن (كجم)} \times \text{عدد الكيلومترات}$$ يعكس هذا الثابت الكلفة الإجمالية للطاقة اللازمة لتحريك كتلة جسمك عبر المسافة. فكلما زاد وزن العدّاء زادت السعرات المحروقة لأن تحريك كتلة أكبر يتطلب طاقة أكبر، كما تزداد السعرات بشكل خطي مع طول المسافة.
مثال محلول
عدّاء وزنه 160 رطلًا يقطع مسافة 5 أميال. \(\text{السعرات} \approx 0.75 \times 160 \times 5 = 600\) 600 كيلوكالوري، أي 120 كيلوكالوري لكل ميل. وعدّاء وزنه 70 كجم يجري مسافة 10 كم يحرق \(\approx 1.036 \times 70 \times 10 = 725\) 725 كيلوكالوري، أي نحو 72.5 كيلوكالوري لكل كيلومتر.
الأسئلة الشائعة
هل تؤثر السرعة في النتيجة؟ تأثيرها طفيف فقط. فالطاقة اللازمة لقطع مسافة معينة ثابتة نسبيًا، لذلك يصلح هذا التقدير للهرولة الخفيفة وللجري السريع على حدٍ سواء.
هل النتيجة سعرات إجمالية أم صافية؟ تعكس النتيجة إجمالي الطاقة المبذولة. ولمعرفة السعرات المحروقة فوق معدل الراحة، اطرح معدل الأيض في حالة الراحة لنفس الفترة الزمنية.
لماذا تختلف عن قراءة جهاز المشي (التريدميل)؟ تستخدم الأجهزة خوارزميات خاصة بها وكثيرًا ما تفترض وزنًا ثابتًا. أما هذه الحاسبة فتعتمد على وزنك الفعلي لتقديم تقدير أكثر دقة وملاءمة لك.