ما الذي تقوم به هذه الحاسبة
تساعدك حاسبة تحويل السعرات إلى خسارة دهون على تقدير كمية الدهون التي يمكن أن تخسرها من عجز حراري معيّن. وبما أن كل كيلوجرام من دهون الجسم المخزّنة يحتوي على ما يقارب 7,700 سعرة حرارية من الطاقة، يمكنك تحويل إجمالي العجز الحراري الذي تراكمه مع مرور الوقت إلى تقدير للتغير في دهون جسمك — معروضًا بالكيلوجرام والرطل معًا.
كيفية استخدامها
أدخل متوسط عجز السعرات اليومي (عدد السعرات التي تتناولها أقل من مستوى الثبات الخاص بك كل يوم) وعدد الأيام التي تحافظ فيها على هذا العجز. تقوم الأداة بضرب الرقمين للحصول على إجمالي العجز، ثم تقسمه على 7,700 لتقدير كمية الدهون المفقودة بالكيلوجرام وتحويلها إلى الرطل.
شرح المعادلة
الحساب بسيط: $$\text{الدهون بالكيلوجرام} = \dfrac{\text{العجز اليومي} \times \text{عدد الأيام}}{7700}$$ والثابت 7,700 سعرة لكل كيلوجرام (نحو 3,500 سعرة لكل رطل) هو التقدير الشائع لكثافة الطاقة في الأنسجة الدهنية. وتختلف النتائج في الواقع لأن تغير الوزن يشمل أيضًا الماء والجلايكوجين والعضلات، ولأن عملية الأيض تتكيّف خلال فترة الحِمية.
مثال تطبيقي
لنفترض أنك حافظت على عجز يومي قدره 500 سعرة لمدة 30 يومًا. إجمالي العجز:
$$\text{إجمالي العجز} = 500 \times 30 = 15{,}000 \text{ سعرة}$$وبقسمتها على 7,700 نحصل على نحو 1.95 كجم من الدهون:
$$\dfrac{15{,}000}{7700} \approx 1.95 \text{ كجم} \approx 4.3 \text{ رطل}$$وهذا معدل واقعي ومستدام لخسارة الدهون.
الأسئلة الشائعة
لماذا 7,700 سعرة لكل كيلوجرام؟ لأنه التقدير المعتمد منذ زمن طويل للطاقة المخزّنة في كيلوجرام واحد من دهون الجسم (3,500 سعرة لكل رطل).
هل سأخسر هذه الكمية بالضبط فعلًا؟ اعتبر النتيجة تقديرًا فقط. فغالبًا ما تتضمن خسارة الوزن المبكرة فقدان ماء، كما أن استهلاك الجسم للطاقة ينخفض كلما خفّ وزنك، لذا تميل الخسارة على المدى الطويل إلى أن تكون أبطأ.
هل يمكنني استخدامها لزيادة الوزن؟ نعم — أدخل فائض السعرات في خانة "العجز" وستقدّر النتيجة كمية الدهون المكتسبة بدلًا من المفقودة.