ما هي نسبة التحوط؟
تقيس نسبة التحوط حجم الجزء المُغطّى من إجمالي انكشاف المركز عبر أداة تحوط. وهي ناتج قسمة القيمة المُحوَّطة على إجمالي القيمة المعرّضة للمخاطر. تعني نسبة التحوط 1.0 (أي 100%) أن المركز مُحوَّط بالكامل، بينما تعني القيمة 0.0 أنه غير مُحوَّط على الإطلاق. ويستخدم المستثمرون وأمناء الخزينة ومديرو المخاطر هذه النسبة لقياس مدى حماية المحفظة أو مركز السلع أو التدفقات النقدية بالعملة الأجنبية من التحركات السعرية المعاكسة.
كيفية استخدام هذه الحاسبة
أدخل القيمة الدولارية التي قمت بتحوّطها (مثل القيمة الاسمية لعقود الخيارات أو العقود الآجلة التي تحتفظ بها)، ثم أدخل إجمالي الانكشاف الذي ترغب في حمايته. تعرض لك الحاسبة نسبة التحوط بصيغة عشرية، وما يعادلها بالنسبة المئوية، إضافة إلى الانكشاف غير المُحوَّط المتبقي، لتدرك بدقة حجم المخاطرة التي ما زالت مفتوحة.
شرح المعادلة
المعادلة الأساسية بسيطة:
$$\text{نسبة التحوط} = \frac{\text{القيمة المُحوَّطة}}{\text{إجمالي الانكشاف}}$$اضرب الناتج في 100 للحصول عليه كنسبة مئوية. أما الانكشاف غير المُحوَّط فهو إجمالي الانكشاف مطروحًا منه القيمة المُحوَّطة. وتتحوّط الحاسبة من القسمة على صفر، فإذا كان إجمالي الانكشاف 0 فإن النسبة الناتجة تكون 0.
مثال تطبيقي
لنفترض أنك تحتفظ بمحفظة أسهم بقيمة 250,000 دولار وقمت بتحوّط 200,000 دولار منها باستخدام عقود مؤشرات آجلة. تكون نسبة التحوط $$200{,}000 \div 250{,}000 = 0.8$$ أي 80% مُحوَّطة. أما الانكشاف غير المُحوَّط فهو \(250{,}000 - 200{,}000 = 50{,}000\) دولار، ما يعني أن خُمس المركز ما زال يتحرك بحرية مع السوق.
الأسئلة الشائعة
ما هي نسبة التحوط الجيدة؟ يعتمد ذلك على مدى تقبّلك للمخاطرة. فالنسبة القريبة من 1.0 تقلّل مخاطر الأسعار إلى أدنى حد، لكنها قد تحدّ من الأرباح المحتملة وتزيد التكلفة؛ لذا يختار كثير من المديرين تحوّطًا جزئيًا يتراوح بين 0.5 و0.9.
هل يمكن أن تتجاوز نسبة التحوط القيمة 1؟ نعم. النسبة التي تتجاوز 1.0 تعني أنك مُفرِط في التحوط، أي أن حجم التحوط أكبر من الانكشاف الأساسي، ما قد ينشئ مركزًا معاكسًا صافيًا.
هل تأخذ هذه الحاسبة الارتباط أو معامل بيتا في الحسبان؟ لا. هذه هي نسبة التحوط البسيطة القائمة على القيمة. أما نسبة التحوط المعتمدة على معامل بيتا أو على الحد الأدنى من التباين فتُعدَّل إضافيًا وفق الارتباط والتقلب بين الأصل وأداة التحوط.