ما هي درجة TIMI لتقييم الخطورة في UA/NSTEMI؟
درجة TIMI لتقييم الخطورة (نسبةً إلى دراسة Thrombolysis in Myocardial Infarction) في حالات الذبحة الصدرية غير المستقرة واحتشاء عضلة القلب دون ارتفاع وصلة ST هي أداة سريرية مُثبتة تُستخدَم بجانب سرير المريض لتصنيف المرضى الذين يراجعون بمتلازمات الشريان التاجي الحادة. اشتُقّت هذه الدرجة من تجربتي TIMI 11B وESSENCE، وهي تتنبأ بخطر حدوث نقطة نهاية مركّبة خلال 14 يومًا تشمل: الوفاة لأي سبب، أو احتشاء عضلة القلب الجديد أو المتكرر، أو نقص التروية المتكرر الشديد الذي يستلزم إعادة توعية عاجلة.
كيفية استخدام الحاسبة
ضع علامة في كل خانة تنطبق على مريضك. يضيف كل عامل موجود نقطة واحدة بالضبط، ليصبح مجموع الدرجة الممكن بين 0 و7. تجمع الحاسبة النقاط فورًا، وتربطها بمعدل الأحداث المتوقع خلال 14 يومًا، ثم تصنّف الخطورة إلى منخفضة أو متوسطة أو عالية لتوجيه قرارات التدبير، مثل مدى إلحاحية اتباع استراتيجية تداخلية.
$$\text{TIMI} = \text{Age} \ge 65 + \text{3+ Risk Factors} + \text{Known CAD} + \text{Aspirin Use} + \text{Severe Angina} + \text{ST Deviation} + \text{Cardiac Markers}$$
العوامل السبعة
1) العمر ≥ 65 سنة. 2) وجود 3 عوامل خطورة على الأقل لمرض الشريان التاجي (ارتفاع ضغط الدم، ارتفاع الكوليسترول، السكري، التاريخ العائلي، التدخين الحالي). 3) مرض شريان تاجي معروف (تضيّق ≥ 50%). 4) استخدام الأسبرين خلال الأيام السبعة السابقة. 5) ذبحة صدرية شديدة (نوبتان ≥ خلال 24 ساعة). 6) انحراف وصلة ST بمقدار ≥ 0.5 ملم. 7) ارتفاع الواسمات القلبية (التروبونين أو CK-MB).
مثال تطبيقي
مريض عمره 70 عامًا مصاب بالسكري وارتفاع ضغط الدم وله تاريخ تدخين (3 عوامل خطورة أو أكثر لمرض الشريان التاجي)، ولديه دعامة سابقة معروفة، ونتيجة التروبونين إيجابية. تكون درجته: العمر \((1)\) + عوامل خطورة الشريان التاجي \((1)\) + مرض شريان تاجي معروف \((1)\) + واسم قلبي إيجابي \((1)\) = درجة 4، وهي تقابل فئة خطورة متوسطة بمعدل أحداث مُقدَّر خلال 14 يومًا يبلغ نحو 19.9%.
$$1 + 1 + 1 + 1 = 4$$
الأسئلة الشائعة
أي درجة تُعدّ عالية الخطورة؟ الدرجة من 5 إلى 7 تشير إلى خطورة عالية، وعادةً ما تُرجّح اتباع استراتيجية تداخلية مبكرة.
هل استخدام الأسبرين يرفع الدرجة؟ نعم — وقد يبدو ذلك متناقضًا، لكن الاستخدام الحديث للأسبرين يُحتسب نقطة لأنه يكشف المرضى الذين يعانون نقص تروية رغم العلاج المضاد للصفيحات، وهو مؤشر على مرض أشد خطورة.
هل هذه الدرجة تشخيصية؟ لا. إنها أداة مساعدة على التنبؤ بالمآل وتصنيف الخطورة، ويجب دائمًا دمجها مع الحكم السريري وتخطيط القلب الكامل ومتابعة الواسمات القلبية.